تحقيقات

في عهد النائب حامد جلال جهجه..  طفرة نوعية في مراكز الشباب والرياضة في المحلة الكبرى..  بعد سنوات من الإهمال والتهميش.. دعم مالي وإحلال وتجديد.. ويؤكد: الشباب على رأس أولوياتي

“إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله”.. كان هذا شعار النائب حامد جلال جهجه، عام 2015 ، خلال ترشحه لعضوية مجلس النواب في دائرة مثل المحلة الكبرى، عانت كثيرًا من ثلاثية الإهمال والتهميش والتقصير، وتئن من نقص حاد في الخدمات والمرافق العامة، على الرغم من عشرات النواب الذين تناوبوا عليها، إلا أن المحلة الكبرى وأهلها لم يكونوا ضمن أولوياتها.

“وأن أرعى مصالح الشعب رعايةً كاملة”.. عهدًا قطعه النائب حامد جلال جهجه، على نفسه أمام الله قبل أن يكون قسمًا أداه أمام مجلس النواب وجموع الشعب في أولى جلسات البرلمان في 9 يناير 2016، وخلال السنوات الأربعة، أثبتت التجربة، أن النائب حامد جلال جهجه، هو نائب خدمي في المقام الأول، يبدأ يومه بمتابعة مطالب وشكاوى المواطنين في دواويين الوزارات والهيئات والمصالح الحكومية، لإنهاء أوراق أبناء دائرته، قبل أن يعود إلى البرلمان، لمواصلة مناقشة طلبات الإحاطة والاقتراحات التي تقدم بها.

شباب المحلة الكبرى على رأس أولوياته، ويدين لهم بالولاء والإخلاص، إيمانًا منه بأهمية الشباب في النهوض والارتقاء بأوضاع الدائرة، وفي ظل الرعاية التي توليها القيادة السياسية بصفة عامة لشباب مصر،  ويسعى جاهدًا إلى طرق أبواب المسؤولين والمعنيين لإنهاء مطالبهم.

مشكلات مراكز الشباب والرياضة في المحلة الكبرى، واحدة من الملفات التي استعصت على الكثير، مسؤولين ووزراء ونواب تناوبوا، وبقى حال مراكز الشباب والرياضة في المحلة الكبرى محلك سر، فمن مراكز شباب خاوية على عروشها ليس بها أي مقومات، وأخرى تبحث عن الشباب بعد أن هجروها لاسيما في قرى ومراكز المحلة الكبرى، وثالثة تئن من الإهمال ونقص الإمكانيات.

ونظرًا لما تمثله مراكز الشباب والرياضة من أهمية كبرى لدى النائب حامد جلال جهجه، باعتباره حصنًا للشباب، ومتنفسًا لهم، لتفريغ طاقاتهم بصورة سليمة، ومنبعًا لميلاد العشرات من المواهب والطاقات الشبابية في مختلف المجالات بما يعود على النفع على مصر بأسرها.

 

أصبحت مراكز الشباب والرياضة في المحلة الكبرى في عهد النائب النشيط حامد جلال جهجه، اسمًا على مسمى، بعد أن نجح في توفير الاعتمادات المالية اللازمة لها، واقتناص موافقة وزير الشباب والرياضة خالد عبدالعزيز ومن بعده الوزير المجتهد أشرف صبحي، في إحلال وتجديد وصيانة عدد كثير منها.

فمركز شباب الجابرية، الذي عاني كثيرًا من الإهمال، تمت الموافقة على إحلاله وتجديده وصيانة الملعب الخماسي، وتزويده بالأدوات الرياضية، كما تمت الموافقة علي توفير الاعتمادات المالية لبناء الدور الثالث بمركز شباب طرينة، كما نجح في توفير الاعتمادات المالية اللازمة لبناء الدور الثالث لمركز شباب بطينة لاستخدامه قاعة أفراح، فضلًا عن الموافقة علي توفير صالة جيم ومركز معلومات ودعم مالي وتطوير ورفع كفاءة المركز بالاضافة إلى الموافقة على احلال وتجديد الملعب المنجل بمركز شباب دمرو.

كما نجح النائب حامد جلال جهجه، في تزويد مركز شباب دخميس بصالة جيم رياضية وتزويدها بالأجهزة والإمكانيات، وإحلال وتجديد وصيانة ملعب مركز شباب منشأة الأمراء بعد تهالك الأرضية.

ومركز شباب ميت الليث هاشم، كان له نصيب من خطة الإحلال والتجديد التي قادها النائب حامد جلال جهجه، من خلال بناء غرفة خلع ملابس و ودورات مياه وغرفة إدارة.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق