آراء سياسية

إيفلين متى.. نائبة برتبة بنت بلد.. سخرت نفسها لخدمة الغلابة

إيفلين متى نائبة بـ 100 راجل..  تدخلت لحل أزمة  المصريين العالقين في السودان.. بعد تلقيها استغاثة في الثالثة فجرًا.. تحركت على أعلى مستوى.. وتنجح مع “الهجرة” في عودتهم سالمين لأرض الوطن.

قديمًا.. قالوا .. ” تسلم الشدة اللي بتبين معدن الناس..”.. حكمة توارثها المصريين عن جدودهم حول أهمية المواقف التي تكشف معادن الناس.. فاليس كل ما يلمع ذهبًا.. وليس كل ما أصبح نائبًا في البرلمان.. أوفى بتعهداته مع المواطنين..

وليس كل من قال ستجدوني في خدمتكم.. أوفى بوعده.. غير أن تظل النائبة إيفلين متى بطرس، عضو مجلس النواب، ابنة محافظة دمياط، نائبة وبحق برتبة بنت بلد، وخير شاهد على ذالك تفاعلها القوي والفوي مع جميع مطالب وشكاوى المواطنين خلال السنوات الأربعة هي عمرها تحت قبة البرلمان.

فقد أثبتت التجربة وبحق حجم معدنها النفيس، وحجم إخلاصها ووفائها تجاه أبناء وطنها، فمن شكوى لإيجاد سرير عناية لأحد المرضى، لأخرى لاقتصاص حق لسيدة تبحث عن معاش “تكافل وكرامة” كطوق نجاة لها لإعانتها على مواجهة أعباء الحياة، لشاب يبحث عمن يرفع له مظلمته، ناهيك عن العشرات من الخدمات الجماهيرية لأبناء مصر من شتى بقاع الأرض.

حيث لم تقتصر خدماتها على أبناء محافظتها دمياط، بل امتدت لتشمل جميع أبناء المحافظات المجاورة، وكان لأبناء الصعيد نصيب لهم فيها، بعد أن وجدوا فيما ما افتقدوه في نوابهم.

كانت عقارب الساعة تشير إلى الثالثة فجرًا، والجميع نيّام، قبل أن تستيقظ النائبة إيفلين متى بطرس، على جرس التليفون، يحمل استغاثة من عشرات المواطنين من أبناء مصر العالقين في السودان، ولم يستطيعوا العودة لمصر نتيجة للإجراءات التي تم اتخاذها في البلاد لمواجهة فيروس كورونا.

على الفور، تواصلت النائبة إيفلين متى بطرس، مع السادة المسؤولين في الحكومة، وعلى رأسهم السيدة وزيرة الهجرة السفيرة نبيلة مكرم، والتي بدورها تحركت على الفور لإيجاد مخرج لهؤلاء المواطنين.

ولم تمر ساعات الصباح، حتى وفرت الوزارة٣٠ أوتوبيسًا عند معبر قسطل الحدودي على الحدود المصرية السودانية لنقل المصريين العالقين بالسودان والتي كانت متواجدة في تمام الساعة ٧ صباحا أمام معبر قسطل لنقل كل المصريين القادمين من السودان إلى القاهرة، والتي كانت مزودة بوجبات ومياة وكافة الاحتياجات حتى تصل إلى القاهرة.

وتواصلت النائبة إيفلين متى بطرس، مع الطلبة والمواطنين المصريين بالسودان لطمأنتهم وإعلامهم بجهود الدولة بكافة أجهزتها لرعايتهم وتلقي استفساراتهم والرد المباشر عليها.

ربما لم يتسع المقام لسرد العشرات من القصص الإنسانية، صاحبة البطولة المطلقة بها النائبة إيفلين متى، لسبب إنساني في المقام الأول، يعود إلى النائبة التي تعتبر مثل هذه الأمور، من صميم أعمالها وجزء من رد الجميل لأهلها، والبعض الآخر تعتبره النائبة، عمل خيري بينها وبين ربها، لايعرفه أقرب المقربين منها، لكن وجدت من واجبي الأدبي تسيلط الضوء على هذا العمل.

فتحية إعزاز وتقدير للنائبة القديرة إيلين متى بطرس، عضو مجلس النواب عن محافظة دمياط، في ذكرى عيد الأم،  نسأل الله العلي القدير أن يحفظها لأسرتها الصغيرة، ولأسرتها الكبيرة مصر، فهي بحاجة لها ولكل المخلصين أمثالها.

كتبت: نرمين يونس

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق