السادة المرشحون

«جيل جديد.. ودماء جديدة».. سالم عبدالرافع لـ أهالي نجع حمادي: «لن أخون الله فيكم»

 

سالم عبدالرافع.. وجه جديد.. لم يُلوث ولم تلاحقه أي اتهامات

لم تصنعه عائلة ولا قبيلة.. من نبت هذه الأرض الطيبة.. خرج من رحم البسطاء والغلابة

 

كتبت: منار حسن وشروق علي

يواصل العمدة سالم عبدالرافع، مرشح الشباب لعضوية مجلس النواب عن دائرة نجع حمادي، جولاته الميدانية زياراته للعائلات بقرى المركز، للوقوف على مطالبهم والاستماع إلى مشاكلهم، وسط ترحيب كبير وحفاوة واسعة من كبار العائلات الذين أعلنوا مبايعتهم وتأييدهم له.

سالم عبدالرافع، وجه جديد، متسلح بالإرادة والعزيمة، من نبت هذه الأرض الطيبة، وخرج من رحم الأهالي البسطاء، فالم تصنعه قبيلة ولا عائلة، وإنما صنع نفسه بنفسه، فابالتالي ليس أهالي نجع حمادي، من أهالينا البسطاء، في حاجة إلى موعد محدد مُسبقًا، أو إذن سابق، لمقابلته أو لقائه لعرض مشكلة أو مطلب، كما هو سائد الآن.

خلال عقود طويلة، ظلت نجع حمادي، حكرًا على أشخاص بأعينهم، تعاقبت الأنظمة وتغيرت الحكومات، وظل هؤلاء الأشخاص، يقدمون قرابين الولاء والطاعة لمن يجلس على كرسي العرش، فلا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية، والحفاظ على مناصبهم، تاركين نجع حمادي تئن وتصرخ من الإهمال والتقصير، حتى وصل الحال بأهالينا البسطاء، أن يلقوا حتفهم على أبواب الوحدات الصحية والمستشفيات.

سالم عبدالرافع.. واحد مننا؛.. لم يلد وفي فمه معلقة من ذهب.. نجح في تكوين نفسه وبناء مستقبله، مستعينًا بالله، متيقنًا بأن المولى- عز وجل- لا يضيع أجر من أحسن عملا.

جيل جديد.. ودماء جديد؛.. سالم عبدالرافع، مرشح الشباب، وجه جديد، فالم يلوث ولم تلاحقه أي اتهامات ببيع الوظائف الحكومية مقابل مبالغ مالية، أو المساعدة في التحاق أبناء نجع حمادي بكلية الشرطة والكليات العسكرية مقابل مبالغ ضخمة، ولم يُعرف عنه، أنه يسعى جاهدًا لقطع الطريق على أبناء نجع حمادي لمنع قبول أشخاص بالكلية.. فما نُشير إليه، هو نموذج مُصغر لما يحدث حالياً.. والفاتورة للأسف يدفعها شباب نجع حمادي من المجتهدين.. أبناء الغلابة.. إلا أنهم أمامهم فرصة تاريخية، ليثبتوا للجميع، أنهم أصحاب إرادة.. وكرسي البرلمان.. ليس حكرًا على أحد.. إلا من يثبت ولائه لنجع حمادي.

لن أخون الله في أبناء نجع حمادي؛.. سالم عبدالرافع.. حال منحه أبناء نجع حمادي، ثقتهم في الانتخابات المقبلة، قادر على أن يُعيد الأمور لنصابها الطبيعي.. ويأخذ كل ذي حق.. حقه.. ويرفع عن كل صاحب مظلمة.. ما وقع عليه.. واضعًا أمام نصب عينه قول الحق ” واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله”.. لذا لن يُظلم مواطنًا واحدًا في عهد المرشح سالم عبدالرافع، حال أصبح نائبًا بالبرلمان.. نجع حمادي بشبابها تقدر..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق