السادة المرشحون

«واحد مننا.. شاب زينا».. محمد مصطفى: الأولوية لأبناء الأقصر في أي فرصة عمل بالمحافظة

 ويتسأل: بأي منطق تستعين مستشفى الأورمان وشركة الغاز بعاملين من خارج الأقصر ؟!

كتب: البرلمان اليوم

يواصل مرشح الشباب محمد مصطفى، لعضوية مجلس النواب، جولاته الانتخابية، في مختلف أنحاء وأرجاء دائرة الأقصر، مستعرضًا رؤيته وخطته للنهوض والإرتقاء بأوضاع الدائرة في شتى المجالات، وسط تأييد ودعم كامل من الشباب، بعد أن وجدوا فيه، خير مُعبرًا عن آمالهم، وصوتًا لمشاكلهم وأزماتهم، متعهدًا بأن يكون حلقة وصل بينهم وبين المسؤولين والتنفيذيين في الحكومة.

واحد من أهم الوعود، التي تعهد بها المرشح محمد مصطفى، رقم “15”، رمز” السد العالي”، بإيجاد حلول جذرية للقضاء على أزمة البطالة التي استفحلت معدلاتها في الأقصر، وفقًا لآخر إحصائية رسمية صادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، بارتفاع معدل البطالة بين شباب الأقصر إلى 11.3 %، وهو رقم يحمل بين طياته، كارثة، ويدق جرس الإنذار مالم يكن للشباب، ردًا على تهميش مشاكلهم، في الانتخابات المقبلة، واختيار الأقرب لهم، المرشح محمد مصطفى، الذي يُعد أصغر مرشحي الدائرة الأولى بالأقصر، واحتكامه مع الشباب خلال السنوات الخمسة الماضية، أكسبه، جماهيرية كبيرة داخل الأوسط الشبابية في الأقصر.

وتعهد محمد مصطفى، المرشح لعضوية البرلمان عن الأقصر، رقم “15”، رمز “السد العالي”، بوضع حدًا لقيام الشركات الخاصة التي تعمل في مشروعات تنموية داخل المحافظة باستقطاب أيدي عاملة من محافظات خارج الأقصر، دون الاستعانة بأبناء المحافظة في فرص العمل الشاغرة بها.

وقال “مصطفى”- في بيان انتخابي له اليوم- جرى العُرف عند إنشاء أي مصنع أو إقامة مشروع أو فتح مصلحة أو شركة جديدة في أي محافظات من محافظات مصر، أن يكون لشباب هذه المحافظة، النصيب الأكبر في الوظائف التي يتم الإعلان عنها، أو الأولوية في قبول طلبات التوظيف، أو شغل الوظائف الخالية.

وتابع المرشح لعضوية مجلس النواب، إلا أن أبناء الأقصر، ليس لهم أي حظ في تلك الوظائف الشاغرة بمحافظتهم، بدءًا من مستشفى شفاء الأورمان، وصولًا إلى شركة الغاز الطبيعي التي تعمل في الأقصر، ففي الأولى، استعانت إدارة المستشفى بعاملين من خارج المحافظة، وفي الثانية استعانت الشركة العاملة في مجال الغاز الطبيعي، بعاملين من محافظات أخرى، وكأن محافظة الأقصر قد عقُمت وليس بها أي خريجيين، أو بطالة في صفوف أبنائها.

وأوضح المرشح محمد مصطفى، رمز “السد العالي”، أن أبناء المحافظة صبروا كثيرًا وتحملوا ظروف بلادهم ووقفوا خلفها خلال السنوات الأخيرة، وحان وقت النظر إليهم بعين الاعتبار، وأن يكون لهم نصيب في الشركات التي تعمل في محافظتهم، وأولوية دون غيرهم من أبناء المحافظات الأخرى.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق