تحقيقات

«صوتك.. للي منك».. محمد مصطفى.. مرشح «العوامية» الوحيد.. صاحب الفرصة الأخيرة لها.. ليكون سندًا وظهرًا في وقت شدتها وأزماتها

العوامية.. دفعت فاتورة غياب التمثيل البرلماني باهظًا

التكاتف والوقوف خلف مرشحها الوحيد.. يضمن لها كرسي النواب

لا تلوم على أحد سوى نفسك.. فالغريب لن يقف معك في وقت محنتك

 

كتب: البرلمان اليوم

قراءة بسيطة على مواطن تمركز السادة المرشحين لانتخابات مجلس النواب عن الدائرة الأولى ومقرها بندر ومركز الأقصر، نجد أن العوامية هي المنطقة الوحيدة التي خرج منها مرشح واحد، في حين أن باقي مناطق الدائرة خرج منها أكثر من مرشح، بل أن بعض مناطق الدائرة خرج منها أكثر من 4 مرشحين، يتنافسون على نيل كتلة تصويتية واحدة، وهو ما قد يؤدي في النهاية إلى الانقسام وتفتيت الأصوات بين أبناء المنطقة الواحدة، وقطع الطريق بين بعضهم البعض في الوصول إلى جولة الإعادة.

في حين أن العوامية صاحبة كتلة تصويتية لا يستهان بها، من شأنها أن تغير المعادلة الانتخابية بأكملها، حال تكاتفها ووقوفها خلف ابنها الوحيد، المرشح محمد مصطفى، رقم “15” رمز “السد العالي”، الذي يُحظى بتأييد تام ودعم كامل من شباب العائلات، باعتباره أصغر المرشحين في الانتخابات سنًا، وأقربهم إلى الشباب.

العوامية التي عانت كثيرًا من غياب التمثيل البرلماني، على مدار عقود طويلة، على الرغم من كونها ثٌقل انتخابي ووزن لا يستهان به، إلا أن الفرقة والتشرذم، وعدم التكاتف خلف مرشح واحد، كان سببًا رئيسيًا، كما أن الانتخابات الماضية، شهدت أكثر من مرشح من العوامية، وهو ما أدى في النهاية، إلى تفتيت الأصوات، وعدم وصول أي من المرشحين إلى جولة الإعادة.

العوامية.. دفعت غاليًا ثمن عدم التكاف خلف أحد ابنائها في انتخابات البرلمان، فقديمًا قالوا أجدادنا :” إذا لم يكن لك ظهر وسند من صلبك ولحمك وقت الشدة والأزمات.. فلا تلوم إلا نفسك.. فالغريب لن يأتي إليك”.. لعل هذه الحكمة.. جسدت الأزمات والشدائد التي مرّت بها العوامية، وعصفت بحقوقها، كان آخرها حادث وفاة شاب إثر إطلاق النار عليه، ففي الوقت كانت العوامية فيه تصرخ وتنزف دمًا، لم تجد من يقف خلفها ويدعم مطالبها ويساندها في وقت شدتها.

وهذه الأزمات والشدئد.. لن تكون الأولى وبطبيعة الحال لن تكون الأخيرة.. وستدفع العوامية الثمن باهظًا مالم يكن لها سندًا من “لحمها وصلبها”.. وها هي انتخابات مجلس النواب، قدمت لهم فرصة وحيدة ونادرة لن تتكرر مالم يتكاتف شباب وشيوخ عائلات العوامية خلف المرشح الأوحد الشاب محمد مصطفى، والوصول به إلى جولة الإعادة… خلاف ذالك.. سيستمر مسلسل التعدي على حقوق أبنائها.. ويبقى الحال على ماهو عليه.. لا سند ولا داعم لها وقت شدتها

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق