رغم أن مجلس الشيوخ لا يمتلك صلاحية التشريع المباشر أو مساءلة الحكومة، إلا أن الدستور المصري منحه اختصاصات استشارية جوهرية تمثل دعامة للعملية الديمقراطية، حيث يختص – بموجب المادتين 248 و249 من الدستور – بإبداء الرأي في:
التعديلات الدستورية المقترحة
مشروعات القوانين المكملة للدستور
الخطة العامة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية
معاهدات الصلح والتحالف، وكل ما يتعلق بحقوق السيادة
ما يُحال إليه من رئيس الجمهورية أو مجلس النواب من قضايا السياسة العامة، أو الشؤون الخارجية والعربية
هذه المهام تجعل من الشيوخ مؤسسة تفكير سياسي وتشريعي، تقدم الرأي المُحصّن بالخبرة والرؤية للمؤسسات التنفيذية والتشريعية.
وفق المادة 250 من الدستور، يُشكّل مجلس الشيوخ من 180 عضوًا على الأقل، يُنتخب ثلثاه، ويُعيّن الثلث الباقي من قبل رئيس الجمهورية، ما يفتح المجال لتنوع الخبرات والكفاءات العلمية والسياسية، ويمكّن المجلس من أداء دوره كـ”مجلس حكماء” يُسهم في ترسيخ أسس دولة القانون والمؤسسات.