وأضاف أن وفاتها المفاجئة كانت بمثابة صدمة كبيرة له، مشيراً إلى أنها كانت الداعم الأكبر له في حياته الفنية والشخصية، وأنه ما كان ليصل إلى ما وصل إليه لولا مساندتها وتضحياتها.
وتابع الشافعي قائلاً: «لم أملك رفاهية الانكسار، لذلك بعد عشرة أيام فقط من رحيلها حرصت على أن تعود أولادي إلى المدرسة وأن تستمر الحياة بشكل طبيعي».
واختتم حديثه قائلاً: «ما زلت أشعر بوجودها وأتحدث إليها وكأنها معي.. رحيلها وجع كبير، وأسأل الله أن يرحمها ويصبرنا على فراقها».