صوت الناخب

«الأدب فضلوه عن العلم».. طلب إحاطة بشأن تراجع الدور التربوي للمدارس

صفاء جابر: المدرسة مسؤولة إلى جانب الأسرة في تردي منظومة الأخلاق

كتبت: سارة يونس

تقدمت صفاء جابر عيادة، عضو مجلس النواب عن محافظة أسيوط، بطلب إحاطة إلى المستشار حنفي جبالي رئيس المجلس، موجه إلى الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم، بشأن تراجع الدور التربوي للمدرسة في غرس القيم الأخلاقية.

وأشارت “جابر” إلى أننا في حاجة إلى استعادة دور المدارس تجاه المنظومة الأخلاقية والتربوية التي أصابها التردي، وترسيخ القيم المفقودة بين أبنائنا الطلاب، والتي تتخذ أشكال عدة متمثلة في مظاهر وحوادث العنف والمشاجرات والألفاظ المشينة، والتنمر، والسلوكيات المرفوضة مجتمعيًا، فقديمًا قالوا كما تربينا في مدارسنا “الأدب فضلّوه على العلم”.

وقالت “جابر”، لا ألوم على منظومة التربية والتعليم تجاه تردي القيم والأخلاق لدى الأجيال الجديدة، بقدر ما ننتظر منها تفعيل دورها التربوي الغائب، باعتبار المدرسة هي مكان النشأة الأولى إلى جانب الأسرة المشاركة فيما وصل إليه حال طلاب المدارس من سلوكيات مرفوضة، حيث أن استعادة القيم الأخلاقية والتربوية للأجيال الجديدة مسؤولية تشارك فيها مختلف المؤسسات والجهات.

واعتبرت “عضو مجلس النواب”، افتقاد الطالب لحاجته للمدرسة في ظل اعتماده على الدروس الخصوصية ساعد على تدهور المستوى التربوي، إلى جانب ضعف الرقابة الأسرية إلى جانب الدراما ووسائل الاتصال وأغاني المهرجانات.

وشددت على أننا في حاجة إلى زرع القيم النبيلة في نفوس أبنائنا الطلاب الذين هم عماد الدولة ومستقبلها وعنوان تحضرها ورقيها، وإن تطلب الأمر استعادة درجات الأخلاق والسلوك التي كانت تقدر بـ 10 % وتُضاف إلى المجموع.

كما أكدت على ضرورة تفعيل قنوات تواصل بين أولياء الأمور والمدرسة يسهل كيفية التعامل مع هؤلاء التلاميذ، ويساعد ولي الأمر على تجاوز ما يواجه أبناءه من مشكلات؛ بالتالي لابد من حرص أولياء الأمور على متابعة أبنائهم بشكل مستمر وعدم الاستخفاف بما يقومون به من سلوك خارج أو غير مقبول، كما يجب على إدارة المدرسة توجيه الطلاب بشكل مستمر، وإظهار القدوة الطيبة للتلاميذ، وعدم التساهل في حالات التردي الأخلاقي حسب النظام المدرسي أو مدونة السلوك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى