تحقيقات

«حننتخب واحد بسيط زينا».. سالم عبدالرافع: «لن يُظلم مواطنًا واحدًا في عهدي»

المواطن الغلبان.. لايجد من يعينه.. أو يرفع عنه حموله..

وعند تعبه.. لايجد من يوفر له سريرًا بالعناية المركزة

بعض النواب تفرغوا لإلحاق ابنائهم بالكليات العسكرية والشرطة.. وتركوا الشباب يواجه مصيره

 

كتب: البرلمان اليوم

 

يومًا بعد يوم، يلمع اسم المرشح الشاب العمدة سالم عبدالرافع، عاليًا في سماء واحدة من أسخن الدوائر الانتخابية بقنا وصعيد مصر، دائرة نجع حمادي ودشنا والوقف، حيث ظلت هذه الدائرة حكرًا على أسماء معينة طوال عقود، تغيرت الأنظمة والحكومات، ورحل رئيس وجاء آخر، إلا أن هذه الأسماء ظلت قابعة على نفوس أبناء نجع حمادي.

وفي النهاية.. الضحية.. هو المواطن البسيط الغلبان، فلايجد من يعينه، أو يرفع عنه حموله، وعند تعب، لايجد من يوفر له سريرًا بالعناية المركزة، ومن حوله أبناء، تخرجوا من مختلف المراحل التعليمية، بعد أن أنفق حصيلة عمره من أجل تعليمهم، إلا أنه في النهاية، دفعوا هؤلاء الشباب، ثمن توزيع الوظائف الحكومية على المقربين والمحاسيب،  وما دونهم مقابل مبالغ مالية ضخمة، تعبأت بها كروش هؤلاء النواب، الذين لا يشغل بالهم سوى مصالحهم الشخصية، وإلحاق أبنائهم والمقربين منهم بالكليات العسكرية والشرطة.

سالم عبدالرافع.. لا اسم يعلوا على اسمه.. في انتخابات مجلس النواب.. الجميع.. ضاق ذرعًا بتلك الوجوه، التي أصبحت تتعامل مع كرسي البرلمان، على أنه بمثابة مكافأة لنهاية الخدمة، وطوال عمرهم، غائبون تمامًا عن مشاكل وأوجاع المواطنين في نجع حمادي، حتى بعد أن اعتلوا أعلى المناصب، وضعوا حاجزًا بينهم وبين أهاليهم البسطاء، وأصبحوا الآن يلتقطون الصور معهم، كعادتهم “بارعون” في “اللعب على الناس”، لتحقيق مصالحهم الشخصية، وبعد الفوز، يعودوا كما كانوا، إقامة كاملة داخل شققهم الفاخرة في القاهرة والجيزة، ويتركون المواطن الغلبان، يواجه الموت وحده.. حننتخب سالم عبدالرافع.. رقم “12”، رمز “التمساح”.. لأنه بسيط زينا.. في الفرح.. حنلاقيه.. في الحزن… حيوقف بجوارنا.. باب بيته وديوان عائلته مفتوح..حان وقت التغيير.. لكي نودع الوجوه التي سرقت أعمارنا وأحلامنا وطموحاتنا.. وتفرغت لإلحاق ابنائها بالكليات المرمروقة، والوظائف التي تدر عليهم آلاف الجنيهات شهريًا.. وعند طلب وظيفة منهم.. يكون ردهم جاهز” الدنيا واقف مافبش شغل !”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق